الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

415

تفسير روح البيان

اگر بر هر دو جانب جاهلانند * اگر زنجير باشد بگسلانند يكى را زشت خويى داد دشنام * تحمل كرد وگفت اى نيك فرجام بتر زانم كه خواهى گفتن آنى * كه دانم عيب من چون من ندانى [ يكى بر سر راهى مست خفته بود وزمام اختيار از دست رفته عابدى بر سر أو گذر كرد ودر حالت مستقبح أو نظر جوان مست سر بر آورد وگفت ] قوله تعالى ( وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ) إذا رأيت أثيما * كن ساترا وحليما يا من يقبح لغوى * لم لا تمر كريما متاب اى پارسا روى از كنهكار * ببخشايندگى در وى نظر كن اگر من ناجوانمردم بكردار * تو بر من چون جوانمردان گذر كن واعلم أن اللغو عند أرباب الحقيقة ما يشغلك عن العبادة وذكر الحق وكل كلام بغير خطاب الحال والواقعة وطلب ما سوى اللّه ( وَإِذا سَمِعُوا ) مثل هذا ( اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا ) في بذل الوجود المجازى لنيل الوجود الحقيقي ( وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ ) في اكتساب مرادات الوجود المجازى واستجلاب مضرات الشهوات وترك الوجود الحقيقي والحرمان من سعادة الانتفاع بمنافعه ( سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ ) الغافلين عن اللّه وطلب المحجوبين عن اللّه بما سواه فعلم من هذا ان طالب ما سوى اللّه تعالى جاهل عن الحقيقة ولو كان عارفا بمحاسنها لكان طالبا لها لا لغيرها فينبغي لطالبها من السلاك ان لا يبتغى صحبة الجهلاء فإنه ليس بينهم وبينه مجانسه والمعاشرة بالاضداد أضيق السجون مع أنه لا يأمن الضعيف ان تؤثر فيه صحبتهم ويتحول حاله ويتغير طبعه ويتوجه عليه المكر وينقلب من الإقبال إلى الأدبار فيكون من المرتدين نعوذ باللّه من الحور بعد الكور ونسأله الثبات والتوفيق والموت في طريق التحقيق إِنَّكَ يا محمد لا تَهْدِي هداية موصلة إلى المقصود لا محالة مَنْ أَحْبَبْتَ من الناس ولا تقدر ان تدخله في الإسلام وان بذلت فيه غاية الطاقة وسعيت كل السعي وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ فيدخله في الإسلام وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ بالمستعدين للهداية فلا يهدى الا المستعد لها هدايت هر كرا داد از بدايت * بدو همراه باشد تا نهايت والجمهور على أن الآية نزلت في أبى طالب بن عبد المطلب عم رسول اللّه عليه السلام فيكون هو المراد بمن أحببت - روى - انه لما احتضر جاءه رسول اللّه وكان حريصا على إيمانه وقال ( اى عم قل لا اله الا اللّه كلمة أحاج لك بها عند اللّه ) قال يا ابن أخي قد علمت أنك لصادق ولكن اكره ان يقال خرع عند الموت وهو بالخاء المعجمة والراء المهملة كعلم بمعنى ضعف وجبن ولولا ان يكون عليك وعلى بنى أبيك غضاضة بعدي اى ذلة ومنقصة لقلتها ولا قررت بها عينك عند الفراق لما أرى من شدة وجدك ونصيحتك ولكني سوف أموت على ملة أشياخي عبد المطلب وهاشم وعبد مناف - روى - ان أبا طالب لما أبى عن كلمة التوحيد قال له النبي